الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
625
مفاتيح الجنان ( عربي )
فِي أَرْضِهِ وَشاهِدَهُ عَلى خَلْقِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ عَلِيٍّ المُرْتَضى ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ الله حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ فَصَلَّى الله عَلَيْكَ حَيّاً وَمَيِّتاً ] . ثم تضع خدّك الأيمن على القبر وتقول : [ أَشْهَدُ أَنَّكَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ جِئْتُ مُقِرَّا بِالذُّنُوبِ لِتَشْفَعَ لِي عِنْدَ رَبِّكَ يا بْنَ رَسُولِ اللهِ ] ، ثم تذكر الأئمة ( عليهم السلام ) بأسمائهم واحداً واحداً وقل : [ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ حُجَجُ اللهِ ، ثم قل : [ أُكْتُبْ لِي عِنْدَكَ مِيثاقاً وَعَهْداً إِنِّي أَتَيْتُكَ مُجَدِّداً المِيثاقَ فَاشْهَدْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ إِنَّكَ أَنْتَ الشَّاهِدُ ] . الزيارة الثالثة : هي مارواها ابن طاووس في ( المزار ) ، وروى لها فضلاً كَثِيراً قال بحذف الاسناد عن جابر الجعفي قال : قال الصادق ( عليه السلام ) لجابر : كم بينك وبين قبر الحسين ( عليه السلام ) : قال قلت : بأبي أنت وأُمِّي يوم وبعض يوم آخر قال فتزوره ؟ فقال : نعم قال فقال : ألا أبشّرك ؟ ألا أفرحك ببعض ثوابه ؟ قلت : بلى جعلت فداك . قال فقال لي : إن الرجل منكم ليأخذ في جهازه ويتهيّأ لزيارته فيتباشر به أهل السماء فإذا خرج من باب منزله راكباً أو ماشياً وكَّل الله به أربعة آلاف من الملائكة يصلُّون عليه حتى يوافي الحسين ( عليه السلام ) ، يا مفضل إن أتيت قبر الحسين بن علي ( عليه السلام ) فقف بالباب وقل هذه الكلمات فإن لك بكل كلمة كِفلاً من رحمة اللهِ . فقلت : ما هي جُعلت فداك ؟ قال : تقول : [ السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ الله ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إِبْراهِيمَ خَلِيلِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَلِيمِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ